مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
801
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
2 - ابن سماعة : وهو الحسن بن محمّد بن سماعة : من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث ، فقيه ثقة ، وكان يعاند في الوقف ويتعصّب « 1 » . فالرّواية موثّقة لتوثيق بعض رواتها بالرّغم من كونهم غير إماميِّين كالحسن بن سماعة الواقفيّ ، وحميد بن زياد الواقفيّ . 7 - ما رواه القطب الرّاونديّ ، عن الصّفار بإسناده إلى عمر بن أذينة . لم يوثّق السّند لمجاهيل بعض رجاله . وكلاهما [ الرّوايتان 5 و 6 ] تشيران إلى حكم المعتدّة أين تعتدّ ، ثمّ استدلّت بحادثة أمّ كلثوم حينما اعتدّت في بيت أبيها بعد وفاة عمر . والرّوايتان لا تدلّان مطلقاً على صحّة وقوع الزّواج ، وذلك ببيانٍ يحتاج إلى مقدّمتين . المقدّمة الأولى : ذهب أكثر الجمهور - غير الإماميّة - إلى وجوب اعتداد المتوفّى عنها زوجها في بيت الزّوج ، ولم يجوِّزوا خروجها إلّالضرورة تلجئها ، أو عدم نفقة تحيفُ بها ، واشترطوا في موارد الضّرورة الخروج نهاراً والعود إليه ليلًا ، أي أن لا تبيت عن بيت زوجها . واستدلّ لذلك بعدّة روايات توجب عدم المبيت في غير بيتها وعدم خروجها منها : « عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة ، عن عمّته زينب بنت كعب بن عُجْرَة ، أنّ الفُرَيعَة بنت مالك بن سنان ، وهي أخت أبي سعيد الخدريّ ، أخبرتها أنّها جاءت رسول اللَّه ( ص ) تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خُدْرَة ، وأنّ زوجها خرج في طلب أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كان بطرف القدوم لحقهم فقتلوه ، قالت : فسألتُ رسول اللَّه ( ص ) أن أرجع إلى أهلي ، فإنّ زوجي لم يترك لي مسكناً يملكه ولا نفقة ، قالت : فقال رسول اللَّه ( ص ) : نعم . قالت : فانصرفتُ حتّى إذا كنتُ في الحجرة ( أو في المسجد ) ناداني رسول اللَّه ( ص ) ( أو أمر بي فنوديتُ له ) ، فقال : كيف قلت ، قالت : فرددتُ عليه القصّة التي ذكرت له من شأن زوجي ، قال : إمكثي في بيتك حتّى يبلغ الكتاب أجله ، قالت : فاعتددتُ فيه أربعة أشهر
--> ( 1 ) - رجال الكشّي في ترجمة الحسن بن محمّد بن سماعة ، رقم 894 ج 2 ص 768 ، اختيار معرفة الرِّجال .